الشيخ حسين المظاهري

431

دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية

ثمّ أثرى حتّى أيسر . فجاء النبيّ فاعلمه كيف جاء يسأله وكيف سمع النبيّ . فقال صلى الله عليه وآله وسلم قد قلت لك : من سألنا أعطيناه ومن استغنى أغناه اللَّه » . « 1 » عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « يا علىّ ان اللَّه جعل الفقر أمانة عند خلقه فمن سرّه اللَّه أعطاه اللَّه مثل اجر الصائم القائم ، ون أفشاه إلى من يقدر على قضاء حاجته فلم يفعل فقد قتله . اما انّه ما قتله بسيف ولا رمح ولكنّه قتله بما نكى من قلبه » . « 2 » عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال ، قال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : « يا علي الحاجة أمانة اللَّه عند خلقه ، فمن كتمها على نفسه أعطاه اللَّه ثواب من صلّى ، ومن كشفها إلى من يقدر ان يفرّج عنه ولم يفعل فقد قتله ، امّا انّه لم يقتله بسيف ولا سنان ولا سهم ولكن قتله بما نكا من قلبه » . « 3 » قال عليه السلام : « العفاف زينة الفقر والشكر زينة الغنا » . « 4 » عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : « مكتوب في التوراة : من أصبح الدنيا حزنياً فقد أصبح لقضاء اللَّه ساخطاً ، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فقد أصبح يشكو اللَّه ، ومن اتى غنياً فتواضع لغائه ذهب اللَّه بثلثي دينه ، ومن قرء القرآن من هذه الامّة ثمّ دخل النار فهو ممن كان يتّخذ آيات اللَّه هزواً ، ومن لم يستشر يندم ، والفقر الموت الأكبر » . « 5 » عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « من شكى إلى مؤمن شكا إلى اللَّه عزّوجلّ ، ومن شيك إلى مخالف فقد شكى اللَّه عزّوجلّ » . « 6 » قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « ان اللَّه يحبّ الحيّى المتعّفف ويبغض البذىّ السائل

--> ( 1 ) - ميزان الحكمة ، ج 4 ، ص 345 ، ح 8116 . ( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 8 ، باب 94 ، ح 6 . ( 3 ) - بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 10 ، باب 94 ، ح 9 . ( 4 ) - بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 53 ، باب 94 ، ح 83 . ( 5 ) - بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 196 ، باب 105 ، ح 21 . ( 6 ) - بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 325 ، باب 119 ، ح 3 .